جمعية الشفافية الكويتية تبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع “نزاهة” وتؤكد على تكامل الأدوار الرقابية
في إطار مساعيها الحثيثة لترسيخ قيم النزاهة وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في الرقابة الشعبية، قام وفد من مجلس إدارة جمعية الشفافية الكويتية بزيارة رسمية إلى مقر الهيئة العامة لمكافحة الفساد (نزاهة)، حيث التقى برئيس وأعضاء مجلس أمنائها الموقرين.
تهنئة ودعم للمسؤولية الوطنية
استهلت الجمعية اللقاء بتقديم خالص التهاني والتبريكات لمجلس أمناء الهيئة بمناسبة نيلهم الثقة السامية وتوليهم مهامهم الجديدة، معربةً عن تمنياتها لهم بالتوفيق في حمل هذه الأمانة الوطنية الثقيلة، ومؤكدةً في الوقت ذاته أن نجاح الهيئة في مهامها هو نجاح للمشروع الإصلاحي الكويتي الشامل.
محاور النقاش: من الشراكة إلى التنفيذ
شهد الاجتماع تبادلاً للرؤى حول سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي، حيث ركزت الجمعية على النقاط التالية:
* تفعيل الشراكة الاستراتيجية: بحث آليات تحويل التعاون بين المجتمع المدني والجهات الرسمية من إطار التنسيق إلى حيز التنفيذ الفعلي والمؤثر.
* دعم الاستراتيجية الوطنية: استعراض دور الجمعية كشريك فاعل في مساندة الهيئة لتنفيذ بنود الاستراتيجية الوطنية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد.
* المبادرات المشتركة: الاتفاق على إطلاق برامج توعوية نوعية تستهدف رفع الوعي العام وتثقيف المجتمع بآليات المساءلة والشفافية.
رؤية الجمعية للتكامل المؤسسي
وشددت الجمعية خلال اللقاء على أن مكافحة الفساد ليست معركة جهة واحدة، بل هي جهد وطني يتطلب تكامل الأدوار؛ حيث تمثل “نزاهة” الجانب الرقابي القانوني، بينما تمثل “جمعية الشفافية” نبض الشارع والمراقب المدني، وهو التناغم الذي يضمن تحصين المؤسسات العامة والخاصة من أي ممارسات غير قانونية.
تطلع للمستقبل
واختتم اللقاء بالاتفاق على خارطة طريق لعدد من المشاريع والمبادرات المستقبلية المشتركة، مؤكدين أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقاً مكثفاً لدفع عجلة الإصلاح المؤسسي، بما يحقق تطلعات الشعب الكويتي في بيئة يسودها العدل، النزاهة، والشفافية المطلقة.

